| ستخرجون يوما يا يهود من بلادنا | | ستخرجون يوماً يا إسرائيل من بلادنا فهلاككم نقرأه كل يومٍ في قراننا ولكن كيف سمحت لكم العرب أن تسكنوا أرضنا؟ كيف سمحت لكم العرب أن تلطخوا تاريخنا؟ وتقطفوا الرمان من أشجارنا؟ وتجوب مراكبكم خلجاننا؟ قتلتم نسائنا وأطفالنا وهدمتم بيوتنا فوق رؤوسنا والعرب إلي الآن لم تزل نائمة مهما قتلتي في أرضنا وذبحتِ ومهما ذبحتِ فينا الشيخ الكبير وذبحت ِالطفل الصغير سنذبحكم يوماً كما نذبحُ البعير مهما نامت العرب كثيراً ومهما نامت العرب من قرون ونامت سيوفهم.. ونامت رجالها.. سيأتون يوماً من حيث لا تدرون من كل مكان إليكِ يأتون من بلاد الشام والعراق إليكِ يزحفون من جزيرة العرب إليكِ قادمون سيخرجنكم من أرض الزيتون سنعود كما كانت العرب قبل دهراً من الدهور فالتاريخ لابد أن يدور فما زال من العروبة شيءٌ من الجذور وما زالت فينا رائحة الحرب فالأحاسيس أن ماتت.. فهناك الشعور قلوبنا التي تشبه الورق ستعود إلي قلوب تشبه الصخور سنحاربكم كما يحارب المنصور سنحاربكم كما فعل صلاح الدين في قديم الزمان..وفي عصراً من العصور سننـزل عليكم من السماء كالنسور من البساتين نخرج كالورود والزهور سنحلق في سماء أريحا،وغزة،ونابلس وفوق الخليل،والمسجد الأقصى سنحلق في سماء القدس كالطيور سنخرج لكم من أشجار الزيتون والأنهار ومن سفوح الجبال،والوديان ،والجسور سنسقط عليكم كسقوط الأمطار الغزيرة سننتشر في أرضكم كالزجاج المنثور ونموج عليكم كأمواج البحور سنأتيكِ يا إسرائيل من بعد طول رقاد سنأتيكِ يا إسرائيل بلا ميعاد سنعيد التاريخ،والانتصارات،والأمجاد كما كانت من الشام إلي بغداد سنخرجكم من أرض الإسراء والمعراج فنحن أن كنت لا تعرفين من أحفاد المعتصم والحجاج سنأتيكِ وأنتي تسمعين صهيل الجياد كوني في انتظارنا يا إسرائيل سترين السيوف وهي تخرجوا من الأغماد فنحن أن كُنت لا تدرين من أحفاد الرسول،والخطاب والزبير،وطارق بن زياد ستذوقين يا إسرائيل طعم السيوف وهي تقطع القلوب والأكباد سنحرقكم ونحول أجسادكم إلي رماد سنعيد في هذا الزمان معركة حطين سترين فينا ألف رجلً من صلاح الدين سنتحول فجاءة من نائمين إلي ثائرين ومن خامدين إلي مشتعلين سترين الروح والإصرار تملئ الفوائد سترين فينا ألف رجلً من خالد أبن الوليد سنبيدكم يا إسرائيل واحداً واحد سنبيد شيءً في هذا العالم أسمهُ "اليهود" أخوان الخنازير والقرود فكوني في انتظارنا يا إسرائيل فالعرب قادمون..قادمون |