كل عام ونتم بخير . ********************************. أختلف الرشيد وأم جعفر فى ( اللوزينج والفالوذج ) أيهما أطيب ،فمالت زبيدة الى تفضيل الفالوذج ومال الرشيد الى تفضيل اللوزنج ، وتخاطرا على مائة دينار ، فأحضر أبا يوسف القاضى وقالا له: يا يعقوب قد إختلفنا فى كذا وكذا فاحكم فيه ، فقال : يا أمير المؤمنين ما يحكم على غائب وهو مذهب ابو حنيفة فأحضرا له جامين من المذكورين ، فطفق يأكل من هذا مرة ومن هذا مرة ، وتحقق أنه إن حكم للرشيد لم يأمن غضب زبيدة ، وإن حكم لزبيدة لم يأمن غضب الرشيد ، فلم يزل فى الاكل الى أن نصف الجامين . فقــــــــــــــال له الرشيد :إيه أبا يوسف ، فقــــــــــــال يا أمير المؤمنين ،مــــــــا رأيت خصمين أجدل منهما ، كلمــــــــــــــــا أرت ان أسجل لأحدهما أدلى الآخر بحجتة ، وقد حرتٌ بينهما ، فضحك الرشيد وأعطاه الما ئة دينار وانصرف مشكوراً.
إنتهت الحكــــــــــــــــــــــــــــــاية . امــــــــــــــا عند علوان فلم تنتهى فقد إحترت فى اللوزينج و الفالوذج ماهما حتى أتمتع بأكلهما و أحكم أيهم أطيب ومن كــــــــــــــــــــــــان ذوقة أجمل الرشيد ام زبيدة.
إفتونى فى أمرى فإنى مترقب للأ جابة والانطلاق بعد ذلك الى أقرب مكان تتوفر فيه .