منتديات الدرب :: للحوار الهادف

 
       

       
شارك برأيك
أخبار غزة


عـودة للخلف   منتديات الدرب :: للحوار الهادف المنتديات العامة المنتدى العـــــــام
التسجيل المساعدة القوانين قائمة الأعضاء التقويم تعليم الأقسام كمقروءة

الرد على الموضوع اضف موضوع جديد
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 19-12-2003, 02:33 PM   #1
رقيب أول
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المدينة: فوق الارض وتحت السمااء
مشاركة: 321
الوقت غير الوقت...والفرصه وحده

((استفتاحيه))

منذ وجود الإنسان على الأرض وهو يتوق للتعبير عن ذاته عبر التواصل

والحوار مع أبناء جنسه .وعندما ظهر الإنترنت وبدأ بالإنتشار على نطاق

واسع فتح باب التواصل والحوار بين البشر على مصراعيه.ومن بين هذه

الوسائل الحوارية المنتشرة حالياً, والتي تعتبر ملتقى (( الحوار الحر

المفتوح))وهي مايعرف الآن بالمنتديات وهي التي تفتقد ميزة الإدارة

في الحوار وهذا الا يعتبر ميزة وأيضاً عيب في نفس الوقت فميزتها

الشموليه والتكامل في الطرح في جميع التخصصات (الاجتماعية,

والطبية, والفكرية,والدينية,وثقافية,والسياسية , والأدبية)والحرية في

التعبير بدون اي قيود ومنبر حر للحوار وهذا مايجعل سحرها يتزايد يوماً

بعد يوم .وعيبها إختلاف إطروحاتها عن إطروحات أرض الواقع وتسرب

الغث والثمين من أفكار تافهه وأخرى ممتازه

وفي ظل هذه المزايا والعيوب وحدة المعارك الفكرية وتسلل بعض

العبارات غير المهذبة تجد القائمين على هذاه الحوارات ينقسمون إلى

قسمين قسم يسير الحوار عبر أسس ومبادئ قام هو برسمها ليسير

إدارة هذا الحوار فتجده بهذا يتبع هواه ومبادئه وتقييد أفكار الكاتب

والقارئ وايضاً الناقدووضع رقابة صارمة بحيث لايتعدى اسس ومبادئ

قام هو بوضعها فبهذا تفقد المصداقية والواقعية

في الحوار وتذهب بالإثارة والسحر التي كانت عليه من أساس.

والقسم الأخر تركها حره في الأفكار والنقد والطرح وبعدة اشكال.

ومن هنا فإن التسوية بين هذا وذاك أمر صعب جداً جداً والحل في هذا

يكمن في القارئ الذي يحدد إلى من يتبع .
عبـــودي لا لا ...مع التحية..


((تساؤلات))

تتسأل النفس البشريه دائماً عن مكان تواجدها وهل يعتبر متماشياً مع

فكرها واستجاباتها للمؤثرات وهل هناك من يرغب بإبعادها او تتسأل

هل تحقق لها ماتنشده من محبه تمكنهامن البقاء والتحدي للظروف من

اجل العيش تحت اجمل مسمى وهو الحب ... هل هذي المعادله

تنتقل بنا الآن من الحياة الدنيا الى الحياة الانترنتيه ...هل فعلا نفس التساؤلات

انطرحت على انفسنا من انفسنا ونحن في هذه الشبكه...قد يكون ناك

جزء من الناس تحقق له ذلك والجزء الآخر مازال حائراً...بين تحقيق

لذات المؤقت او تحقيق الرغبات ...والرغبات غريبه فمنها المستحيل

ومنها السهل الممتنع...غريب انت يا ابن آدم..!!!

منذ بزوغ فجر الإنترنت وحياة الأتصال والتحقق من إسم المستخدم

وكلمة المرور.. ونحن في مزاجات متناحره لها في كل يوم تعاملاتها عبر

هذه الشبكه ولكل يوم ظروف وأحوال جويه في هذا المجال من الخلوه

بالذات مع العالم الخارجي ... فالبشر كأسماك المحيط تختلف الوانهم

واشكالهم ونادراً ماتصادف اللؤلؤ منهم...وكالسمكة الصغيره انتقل عبر

النهر من المحيط الى بحيرة المنتديات ... المنتديات اسم يخالف

واقعه ...فالمنتدى هو تلاقي الثقافات وتبادل فكري تحت مظلة اداب

الحوار واللباقه في الكلام كأن من تتحدث معهم امامك ...فإن ضاعت

المصداقيه في طرح مايجول في النفس ضهرت وانتشرت ماتسمى

بالشخصيات المزوره...

برطوم مع خالص المحبه والتقدير..

((نظره))

رغم أن الدين الإسلامي هو دين الديمقراطيه والشورى والسلم والسلام

وهو دين الحوار واحترام الرأي الآخر وهو الذي علمنا أدب الحوار.ورغم أن

لغتنا العربية أعطتنا أجمل العبارات لنتحاور بها .... وبالرغم من هذا كله

وتشرفنا كعرب مسلمين ألا أن لغة الحوار (((وبكل أسف ))) معدومة

ولا تعكـــس ما تعلمناه في ديننا الحنيف ولغتنا الخالدة وابتعدنا كطالبين

للحق في أسلوب حوارنا وبعيدين جداً عن أدب الحوار فذهبنا بعيداً عن الطريق الصحيح ...!

إن ما نشاهده حالياً من أسلوب حواري في مجتمعنا أنما هو أسلوب غير حضاري ولا يتفق مع أبسط أبجديات أدب الحوار ...!!

لقد أصبح اتجاه الحوار موجه ومسير من قبل مصلحه فكريه شخصية !!..

فنجد وللأسف تقبل القارئ إلى هذا الفكر الشخصي والإثارة والنقد
والاتهامات في هذا الحوار!!

بكل أسف ان هؤلاء ينطوون تحت مبدأ
(( إن لم تكن معي فأنت ضدي ))!!

وهذا يسيء لهذا والاخر لا يتقبل رأي متحاورة وهذا مــن منطق أن ما يقال هو رأي ((عــاطفي ))

أطلقه الباحث عن مصلحتته الشخصية!!!...
وكل هذا وفق مصالح ما يعلم بها ألا الله

حادثه بالأمس القريب..

وإن ما يشاهد حالياً من (تناحر ) و(تباعد) وربما (تنابذ) سببه بعدنا جــميعاً عن أدب الحوار الذي تعلمناه من ديننا الإسلامي ولغتنا العربية..

وهنا مطلب أخير...لا بد أن نتحاور وفقاً (((((((للمصلحة العامة))))))

ونرمي جانباً بالمصلحة الشخصية .و لا بد أن نقول رأينا ونستمع لآراء

الآخرين... قد نتفق وربما نختلف ...... الأهم أن ينتهي حورانا بالروح

الرياضية الجميلة نفسها التي بدأ بها .. لو فعلنا ذلك لعشنا حياة نتيه

شريفة نتائجها((( الإيجابية )))...وعلينا أن نتخلى عن (((الـ أنا))

عندما نتحاور وان نؤكد إن ( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه) عملاً لا

قولاً ... عندها سنصل إلى أعلى مراتب الأخوة والمحبة والتكاتف ....!!

المحب عبودي لا لا ..

((موقف))

الإختلاف في الآراء ينتج عن اختلاف في التيارات الفكريه الاساسيه او

اختلاف من اجل المهاتره وربما يكون الهدف ضائع بين الطرفين ولكن حب

اضهار الذات يطغى على الحوار ويأتي كل طامح في بلوغ المرام مع

الشخصيات المتناحره في قضية معينه لكي يخرج بنصيب المؤازره لطرف

على الطرف الاخر مما يظمن له فكره الخاص عند المتحاورين وقد لايكون

له فكر خاص وانما هي تبعيه واضحه ... حين يضهر كل ماسبق تنجلي

امامك صورة للفريقين وكأننا نتذكر فرقة من اهل النار وفرقة من اهل

الجنه ... بينما لو كان لكل منا لسان حاله الخاص لكان من الصعب تمييز

القضيه ومسارها وقد تتضح السماء في اعين المتحاورين من اول

اشراقة للموضوع ...وانما الاختلاف السريع جعل من كل متحاور الالتزام

بالصمت والشعور باللإحراج خصوصاً في وضع الملاسنه الكتابيه ...

والخوف من الوصول الى التراشق بالأقلام...قد نخطيء على من ستحق

الخطاء في حقه تحت مؤثرات الصدمه وعدم التصديق لما حدث ولكننا

نخطيء كثيراً لو لم نندم على الخطاء في حق الغير...حتى لو كان

يستحق منا ذلك...فالدين المعامله ...لو لم نشعر بتلاقي ارواحنا في

هذه الشبكه لما ضهرت المواضيع الناصحه لنا والمواضيع المناقشه

والمطوره لفكرنا والمساعده لثقافتنا فلايعني ذلك سقوطنا في اقرب

شي نتعثر به ...


برطوم مع تنمياتي للجميع بقضاء شتاء رائع....

((رأي وتحليل))

انتشرت في الآونه الأخيره العلاقات الانترنتيه او مايعرف حالياً

الصداقات الانترنتيه انتشاراً كبيراً على المستوى المنتديات

والساحات الحواريه .وهذا المستوى من هذه الصداقات أخذت طابع

الرسمية وايضاً تناقض وإمتداد لأرض الواقع فتجد الصداقات على

أرض الواقع علاقات ملموسة وصريحة وتعكس لك مباشرة شخصية

متحدثك ويعتمد هذا على مدى خبرتك في هذا الامور وقياسك

لهذه الشخصية وهذا ماتفقده العلاقات الانترنتيه والصداقات في

كونها غير ملموسة ومشكك في صحة ومصداقية الطرح وفوق هذا

لاتعطيك المقياس الشخصي لفسيولجية الشخصية على أرض الواقع .



وفوق هذا أخذت العلاقات الانترنتيه والصداقات طابع الرسمية وإقتران

أفكارك الشخصية وصداقاتك مع من وافقك بهذا الفكر والتفاعل

والأعجاب وبهذا تتكون هذه العلاقات المندرجة تحت (((انت صديقي))).



بعد هذه المقارنة نسلط الضوء على تطور هذه العلاقة على أرض الواقع

ومن المعروف أن اساس هذه العلاقة هو المجهول المبهم في

التحادث بين شخصين أو أكثر والادمان عليه بحيث لا يستطيع

الاستغناء عن هذا المجهول والمقصود بهذا عدم الأستغناء في

التواصل بين الأفكار.



فتجد ميزة الأدمان على هذه العلاقة هو التوافق الفكري بين هذين

الشخصين .وعندما تتطور هذه العلاقة على أرض الواقع تجد أن

موازين الفكر بين هذين الشخصين تنقسم إلى فئتين فئه يحكي الواقع

المتصور لديك من خلال رؤيتك لهذا الواقع او هذه الشخصية وماتحملها

من تجسيد للنظره التي رسمتها لديك .ومن هذا المنطلق تجد إجابية

في تطور هذه العلاقة وتزايد في التواصل وعدم الإستغناء عنه ويزيد

تعلقه به على أرض الواقع وإزدياد أكثر على النت وبهذا نعرف انه احسن

الأختيار وتعلقه أيضاً أكثر من السابق. والفئة الثانية من هذه النظره هو

إختلاف في التصور المرسوم لدى الشخص عن هذه الشخصية

وإختلافها عن أرض الواقع بهذا تخلق تصادم وتشاؤم لديه في

تكوين علاقات وإبتعاد عن التواصل معه هذا يعتبر حل أسلم لدى

الشخص والحامل معه كل التصورات لهذه الشخصية التي اعطت نظرة

مختلفة عن علاقته في النت على ارض الواقع
عبـــودي لا لا تحليل شخصي..

((خلاصه))

خلاصة تجارب...هي في الحقيقة بالنسبة لي تجربة واحده...إستفدت

كثيراً منها ...أحببت كل من صادفني على حسب شخصيته ومن كان

متقلباً أتحفظ على طابع علاقتي معه ...إن الملك وهو الملك يتمنى

محبة الجميع ...وهل هناك واحداً منا لايتمنى شعور الملك وأمنيته...

ولكن اذا الملك لم يحقق امنيته بوجود سعد فقيه والإرهابيين فالأولى

علينا ان نرضى بالواقع ونؤمن بعدم التقبل من الغير ...هذه الدنيا...


كيف هو الحال في ظل المحال حين يعجز على من امامك ان

يفهمك ...هل الانترنت صاحب مواقف معي اكثر من اصدقائي وعائلتي

في حياتي الطبيعيه لا اعتقد ذلك على الاقل بالنسبة لي...حاولت

ان انسى عالمي الخاص واتعلق بمن هم في الانترنت ولم استطع

لظروف مناخيه قاسيه...بقدر حجم العطاء الا انني لم أشعر بتوافق

مابداخلي حين اكتبه لمن يقراءه ...انا لا أعمم حديثي ومشكلتي على

الجميع ولكن كنت أقصد انه لم تكتمل صورتي أمام من احتاج

لكلماتي ...وإنه أصعب شعور على الانسان...احتمالات كثيره لهذا

الشيء...وقد يكون الإحتمال الأكبر هو من أعماقي فالشعور بالذنب

جميل جداً ويوصل الانسان الى التوبه والرجوع لوضع سياسات جديده

ومنهجيه مستحدثه شعارها ((إحذر تسلم))...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع

انتظرو التوقيع ...
أبو عبدالمجيد غير متصل   الرد باقتباس
الكرت الشامل الكل في واحداضغط هنا لتعرف
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 09:16 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.8 COMBO
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
كافة الحقوق محفوظة لشبكة الدرب © 2001-2009

 

جميع الموضوعات والآراء تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

Google
منتدى الدرب
شبكة الدرب شبكة الإنترنت