بسم الله والصلاة على رسول الله بلغ السيل الزبى وبلغ جشع التجار أعلى معدلاته ففي القريب كنا مع الشعير وسوق سوداء تحت اعين الرقابه ومايسمى حماية المستهلك وانتهينا من الشعير ليطل علينا الاسمنت والحديد .. واليوم يطل علينا مبدأ جباية المستهلك (حماية المستهلك ) من خلال سلعة مهمه وحيويه وهي الدقيق الذي كما يعلم الجميع ان سعره في العاده 25 ريالا فمالذي رفعه سوى جشع تجار الدرب الاوفياء لمدينتهم والذين يتحينون الفرص لضرب الجيوب وجعلها خاويه بمباركة وزارة التجاره أو على الاصح في ظل غفلة وزارة التجاره فقد وصل السعر منذ اسبوعين الى 28 ريالا عند قصير وابن حمود ومهدي علوي ومهدي حمود أما كبيرهم الذي علمهم ...... (الاحوس) فقد انفرد بسعر 30 ريالا ليظل الاول دائما في هكذا أمور
نداء لشيخ شمل الدرب والمحافظ لإيقاف هذه المهزله التجاريه