صالحت امرأة من إحدى قرى جازان زوجها بأسلوب من النادر حدوثه, وذلك بتزويجه أخرى على نفقتها الخاصة.
وكانت الزوجة الأولى قد أخطأت في حق زوجها في أحد المواقف مما تسبب له بإحراج بين أوساط القرية التي يقطنان فيها.
وعند تفاقم المشكلة قررت الزوجة رد اعتبار زوجها بتزويجه بأخرى على أن تدفع أسرتها المهر وثمن العشاء.
وبالفعل تم الزواج مع الإعلان بأن الزوجة الأولى هي التي بحثت عن عروس مناسبة إرضاء لزوجها, وذلك تأكيدا لرد الاعتبار.
اما القصة الثانية : هي ان إمراة اراد زوجها الزواج .. فشاركت معه في الحفل .. وحتى عندما كانو ذاهبون الجميع لحفل الزواج ..وكان الزوج مستغرباً .. وقد كان يوجس في نفسه خيفة من هذه المرأة التي ابت الا ان تشاركه فرحته .. وكان ولده يقود السيارة ومن فرحته يضرب بمنبه السيارة (( البوري )) وكان والد ينهره ويقول له استح .. وردت الزوجة دعه يفرح بزواج ابية ... وبعد الزواج .. ذهب العريس وعروسة ليقضيا شهر العسل في أحدى المدن ..وبعد العودة اتصلت علية الزوجة الأولى لتسأل عنهما فقالا نحن في الطريق .. فقالت لابد ان تمروا علينا .. وقامتواعطت ولدها مبلغ من المال لإحضار ذبيحة للضيوف .. تصدقون ... صدقوني ااني متأكد من هذا الخبر ما رأئ النساء في هذا التصرف .....