| خبر مؤكد : قنابل موقوتة .... زرعت في منطقة جازان | | - نعم قنابل موقوتة و موجودة في المنطقة و المصيبة أنها مجهولة التوقيت فقد تنفجر اليوم و قد تنفجر بعد ثلاثين سنة و معظمنا يجهل كيفية التعامل معها و الذي يزيد المأساة أن الخبر موثوق و مؤكد بل و من المستحيل نفيه و ليس لجذب الانتباه أو لتضخيم المسألة و لكن يا ترى كيف شكل تلك القنبلة و ما علاماتها حتى نحذر منها؟؟؟ ((مجهول الهوية)) ذلك القنبلة الموقوتة – بل و أعظم- التي لا تدري متى تنفجر . نتعامل معه بطيبة نفس و أريحية غامرة تغلب علينا الثقة العمياء والرأفة و الشفقة. و ليتنا نتعامل معه موافقة أو مصادفة بل نبحث عنه و نتواصى على استخدامه و نبذل له خدماتنا من النقل و التستر و الإطعام حسنا : دعنا من فلسفتك يا ..........و قل لنا ما دخل المجهولين بالقنابل الموقوتة أقول : نعم الشخص المجهول قنبلة موقوتة لأنه لا اسم له و لا إثبات فلا يردعه رادع و قد يفعل أي شيء لأنه أمن العقوبة و من أمن العقوبة أساء الأدب قنبلة موقوتة تنفجر عندما يقتلك . قنبلة موقوتة تنفجر عندما يسرقك . قنبلة موقوتة تنفجر عندما يختطف ابنك أو ابنتك . قبلة موقوتة عندما ينتهك عرضك . و عندها تضيع الحقوق و تتعقد الأمور و يذوب ذلك المجهول كما يذوب الملح في الماء. و يزيد الغبن غبنا و القهر قهرا عندما تكون أنت أيها الضحية أول من يلام قبل الجاني. كم حذرتنا الدولة منهم لأنها تعرف تمام المعرفة مدى خطورتهم على الأمن و على المواطنين و المقيمين على حد سواء . و تعرف مدى تعقيد أمورهم حال البحث عنهم لأنهم أشبه بالأشباح ستختفي و لن تظهر و لكن لا مطيع إلا ما رحم ربي دعونا من تحذيرات الدولة مع أهميتها و لنقل عشرات القصص نتناقلها عن المجهولين و جرائمهم و مصائبهم حتى أصبحت موروثا شعبيا يتناقلها الصغار عن الكبار و أصبحت مما يقضى به وقت الجلسات . و مع ذلك لا نتعظ و لا ننتبه و هنا نقطة لا بد من التركيز عليها ألا و هو أن المواطن يضطر لخدمات المجهولين حينما يهرب من جحيم الأسعار المرتفعة لدى العمالة النظامية أو( العمالة المتستر عليها). فيجد أجرة العامل المجهول تهبط إلى نسبة تصل إلى 50% و مع ذلك لا أرى ذلك مبررا للتعامل مع مجهول الهوية ولكن يجب أن تنتبه الدولة و المسؤولين في وزارة الداخلية لهذه النقطة فإذا أرادوا أن يحدوا من مشكلة المجهولين المتفاقمة فليدرسوا أجور عمالة البناء و المقاولين و غيرها من المهن التي يشاركهم فيها المجهولين ويجعلوها في حدود المعقول حتى لا يضطر المواطن إلى خدماتهم. آخر تعديل بواسطة جدة ، 18-05-2004 الساعة 06:21 PM. |