بال/ تلتقي ألمانيا المتفائلة ببلوغ النهائي للمرة السادسة في تاريخها مع تركيا المتألقة والمعطوبة في ذات الوقت بسبب نقص في عدد لاعبيها، على ملعب سانت جاكوب بارك في بال في المباراة الأولى من نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2008 لكرة القدم.
وسيكون المنتخب التركي الذي سيواجه ألمانيا مختلفا كلياً عن ذلك الذي واجه كرواتيا في ربع النهائي وتفوق عليها بركلات الترجيح، وسيغيب عن المنتخب التركي 6 لاعبين على الأقل أربعة منهم بسبب الإيقاف وهم الحارس فولكان ديميريل والمدافع ايمري اسيك ولاعبا الوسط تونجاي سانلي واردا توران، بالإضافة إلى إصابة المهاجم المتألق نهاد قهوجي والمدافع ايمري غونغور.
ويحوم الشك أيضاً حول مشاركة ثلاثة لاعبين هم المدافع الصلب ثروت تشيتين لإصابة في ركبته، وتومار ميتين لإصابة في حالبيه، بينما يملك لاعب الوسط ايمري بيلوز اوغلو أملا ضعيفاً في المشاركة بعد إصابته بتمزق عضلي في المباراة الأولى وعاود التمارين الخفيفة قبل يومين فقط، وسيتخذ المدرب فاتح تيريم والجهاز الطبي قراراً بهذا الشأن صبيحة اليوم.
واعتبر المهاجم سميح شانتورك، الذي سجل هدف التعادل في الثانية الأخيرة ضد كرواتيا وفرض التمديد، أنه على الرغم من الإصابات فإن المنتخب التركي سيبذل قصارى جهده لبلوغ النهائي، وقال:"بالطبع تعرضنا لضربة قوية بسبب كثرة الإصابات التي طالت أفراد المنتخب لكننا مصممون على تقديم عرض جيد في مواجهة منتخب قوي.
في المقابل، يخوض المنتخب الألماني الذي قدم عرضا جيداً أمام البرتغال في ربع النهائي، المباراة بتشكيلة متكاملة بعد تعافي لاعب وسطه المؤثر تورستن فرينغز من إصابة بكسر في أحد أضلاعه، وكان فرينغز غاب عن المباراة ضد البرتغال وحل مكانه سيمون رولفس.
وقال مدرب ألمانيا يواكيم لوف: أنا سعيد لأن فرينغز تماثل للشفاء وأصبحت الخيارات كثيرة أمامي في وسط الملعب، حصلنا على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي ولا مشكلة على الإطلاق بالنسبة إليه فقد تدرب بشكل عادي مع زملائه وإن كان سيشعر ببعض الآلام التي سترافقه لفترة طويلة.
يذكر أن لوف سيعود للجلوس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين بعد أن طرده في المباراة الأخيرة من الدور الأول ضد النمسا وأجبر على متابعة المباراة ضد البرتغال من غرفة زجاجية في المدرجات ولم يسمح له بالتواصل مع اللاعبين.
وحذر لوف من مغبة الاستهتار بالمنافس، وقال: المنتخب التركي لا يستسلم أبداً، ولاعبوه يتمتعون بكبرياء لا متناهية.