بلا ضمير | | في يوم من الأيّام خرجت من منزلها مع زوجها قاصدةً مكان عملها وبعد أن ودعها زوجها واطمأنت أنه قد ذهب اتصلت بالرجل الذي كانت على موعد معه فلما آتى استأذنت من مديرتها بدعوى أن صغيرهامريض ، و خرجت المجرمة مع هذا المجرم وذهبا إلى أحد الفنادق الخمس نجوم المشهورة و المعروفة وبعد أن استأجرا إحدى الغرف فيه سبقته هي إلى الغرفة بينما يُنهي هو إجراءات الإيجار، وبعد أن انتهى ذهب إليها فلما دخل الغرفة وجدها تنتظره بكامل زينتها من أصباغ و عطور وفي هذا الفندق وفي هذه الغرفة هُدمت الفضيلة واُستبيحت الكرامة و عُصي الرحمن، وبعد أن انتهى الاثنان من فعلتهما ذهب هو للسيارة ليحضر الغداء ثم عاد و كانت هي كما كانت قبل ذهابه ، حاول التحدث معها و لكنها لم تتكلم ولم تتحرك..... حزناً على ما فعلت من عمل قبيح و شنيع، ندماً على هذه الخيانة، تذكراً للعزيزالحكيم ، يا ليتها لم تتكلم ولم تتحرك لهذه الأسباب...ولكن.... فاجأها ملك الموت...... نعم لقد ماتت..... ماتت على الفضيحة والخيانة والعار..... ماتت على الزنى لاحول ولاقوة إلاّبالله العلي العظيم ، و كانت النتيجة أن الرجل في السجن وينتظر حكم المحكمة ، زوجها رفض استلام الجثة ، أهلهارفضوا استلام الجثة كما فعل الزوج ، حسبي الله ونعم الوكيل. |