منتديات الدرب :: للحوار الهادف

 
       

       
رسائل مجانية
عرض خاص على هذا البرنامج


عـودة للخلف   منتديات الدرب :: للحوار الهادف المنتديات العامة منتدى الأخبار
التسجيل المساعدة القوانين قائمة الأعضاء التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


الرد على الموضوع اضف موضوع جديد
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 19-07-2008, 03:50 PM   #1
وكيل رقيب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المدينة: الاسكندرية
مشاركة: 89
الإنجليز يدخلون في دين الله أفواجاً

الإنجليز يدخلون في دين الله أفواجاً

ها هي انجلترا سليلة الإمبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس, كانت تصول وتجول في العالم كله للقضاء على الإسلام, والتي جيشت الجيوش, ووقف رئيس وزرائها في مجلس العموم البريطاني يطالب بالقضاء على الكعبة وتمزيق القرآن الكريم, والتي قضت على الخلافة العثمانية، وتربى في أحضانها الرعيل الأول من العلمانيين، ليعيثوا فساداً بعد ذلك فى بلاد المسلمين ها هي تدخل في دين الله أفواجاً.

الخبر ليس من قبيل المبالغة، ولا من أحلام اليقظة، ولكنه الواقع الذي عبرت عنه مؤخراً أحدث إحصائية على المواليد الانجليز خلال عام 2006. وجاء في هذه الإحصائية أن اسم "محمد" هو الاسم الأكثر انتشاراً بين المواليد الذكور في انجلترا عام 2006، فقد أطلق اسم "محمد" على 4255 طفلاً ليأتي في المركز الأول بين المواليد الذكور حسب ما ذكرته صحيفة التليجراف الانجليزية نقلا عن مكتب الإحصاء الوطني.

ومن المعروف أن انجلترا من الدول ذات الكثافة الإسلامية في أوربا، إذ يبلغ تعداد المسلمين فيها طبقاً لإحصائية عام 1991 مليون نسمة. وبريطانيا يصل تعدادها إلى 60 مليون نسمة، والإحصائيات الدينية تقول: إن الانجليكان يشكلون 27 مليوناً، يليهم الكاثوليك 9ملايين، ثم المسلمين مليوناً واحداً، ثم البروتستانت 800000، والمنهجيون 760000، والسيخ 400000، والهندوس 350000، واليهود 300000 طبقا لتقديرات 1991.

أي أن المسلمين يسبقون من حيث التعداد البروتستانت واليهود,

وتجدر الإشارة إلى أن الإحصائيات في بلد علماني مثل بريطانيا أو أي بلد علماني بصفة عامة لا تعول كثيراً على الانتماءات الدينية، ولا تهتم بالدقة في هذا الأمر, لهذا فهذه الإحصائيات تقريبية. والمرجح أن يكون عدد المسلمين أكثر من هذا الرقم, وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإحصائيات كانت قبل عام 2001 قبل أحداث 11سبتمبر التي شهدت بريطانيا بعدها دخول عدد كبير من البريطانيين في الإسلام، رغم التشويه القذر الذي قام به الإعلام الغربي للإسلام في أذهان الغربيين, فقد ذكرت صحيفة صنداى تايمز في شهر فبراير2004 أن أكثر من 14200 شخصاً من صفوة المجتمع البريطاني قد دخلوا في الإسلام، وان منهم شخصيات بارزة جداً مثل: "ايما كلارك" حفيدة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق هربرت اسكويث من حزب الأحرار, وذكرت صحيفة أخرى أن عدد البريطانيات اللواتي اعتنقن الإسلام يقدر بنحو 77000 امرأة.

وهناك أرقام حديثة تشير إلى أن عدد المسلمين في بريطانيا وصل إلى 2 مليون نسمة، ولكنى لم أقف لهذا الرقم على ما يوثقه, وان كانت الشواهد التي ذكرناها سالفاً مع الإحصائية المنشورة في صدر هذا البحث عن تصدر اسم "محمد" للمواليد الذكور خلال العام الماضي تؤكدان أن العدد الحقيقي للمسلمين في المجتمع البريطاني يتجاوز 2 مليون نسمة بكثير.

والمتدبر للأحداث الجارية في هذا البلد يعرف ويتيقن من حقيقة واحدة، وهي أن الله -عز وجل- ناصر دينه, فرغم موجة الاعتقالات التي تلت أحداث 11 سبتمبر، وموجات التشويه من الإعلام، إلا أن معدلات الدخول في الإسلام قد ازدادت بشكل كبير بعد 11 سبتمبر.

وفى دراسة بريطانية أجريت على مجموعة من المعتقلين كان من بين 287 معتقل 199 مسلماً، ولكن من بين 15 شخص أدينوا كان هناك 3 مسلمين فقط, فضلاً عن احتجاز حكومة بلير لعدد 14 مسلماً في معسكر جوانتانامو البريطاني، والكثير من حوادث الاعتقال الأخرى, الأمر الذي دعا رئيس حزب الديمقراطيين الأحرار إلى اتهام الشرطة باستهداف المسلمين.

ولا يتوقف في الإيذاء على المستوى الرسمي فقط، بل يمتد إلى المستوى الشعبي أيضاً خاصة بعد تفجيرات لندن الأخيرة, فالمتطرفون البريطانيون يؤذون الأسر المسلمة بكل أنواع الإيذاء النفسي وأحيانا البدني.

وبالطبع لن تنسى مديرة المدرسة الثانوية للبنات أن تقوم بدورها العظيم في حماية الأمن القومي البريطاني، بتهديد الفتيات الإرهابيات المسلمات بالطرد من المدرسة إذا لم يتخلين عن حجابهن, ونموذج المديرة هذا يتكرر تقريباً في كل مدرسة توجد بها كثافة عالية للطالبات المسلمات.

ودخلت الحكومة البريطانية إلى اللعبة مؤخراً بشكل صريح للغاية, فلأول مرة يهدد تونى بلير رئيس الوزراء البريطاني المسلمين صراحة بالاندماج في المجتمع أو الطرد من بريطانيا, ويخرج علينا جاك سترو رئيس مجلس العموم البريطاني السابق ذات صباح بتصريح وتهديد وتوعد للمنتقبات البريطانيات، لأنه لا يستطيع التحدث مع امرأة لا يرى ردود فعل وجهها -لا استطاع -. وآخر هذه التصريحات كان من عضو بمجلس العموم البريطاني حيث طالب المسلمين برفع العلم البريطاني فوق المساجد لإثبات اندماجهم في المجتمع, ورد عليه رئيس رابطة المسلمين البريطانيين متهكما "لماذا لم يطلب منهم أيضا تعليق العلم البريطاني على ملابسهم لتحقيق مزيد من الاندماج؟!"

وما بين أنياب الشرطة وجنون المتطرفين و"الحجابوفوبيا" التي تعانى منها مديرات المدارس الثانوية للبنات، وكوابيس الاندماج التي تطارد أفراد حكومة بلير يعيش المسلمون في هذه البلاد، ويواجهون الصعوبات والعقبات بالإيمان بالله -عز وجل-: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ).

ولا يفوتنا أن نذكر أن هناك تيارات معتدلة كثيرة في المجتمع البريطاني تحترم العقائد، وتنادى بمقاومة الاعتداء على الحريات الدينية, فهذا عمدة لندن "كن ليفنجستون" يهاجم الرئيس الفرنسي جاك شيراك مطالباً إياه بالتخلي عن قانون منع الحجاب في المدارس الفرنسية، ويدعو البريطانيين على اختلاف عقائدهم للتظاهر جنباً إلى جنب مع المسلمين احتجاجاً على هذا القانون, وهذا رئيس حزب الأحرار الديمقراطيين يتهم الشرطة باستهداف المسلمين, وها هو الدبلوماسي السابق تشارلز ايتون يجعل الله -عز وجل- كتاباته -وأشهرها- (الإسلام وقدر الإنسان) سبباً لدخول الكثير من البريطانيين في الإسلام.
www.salafvoice.com
أشرف معروف غير متصل   الرد باقتباس
الكرت الشامل الكل في واحدرق مودمك بآخر تحديث
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 01:12 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.8 COMBO
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
كافة الحقوق محفوظة لشبكة الدرب © 2001-2008

 

جميع الموضوعات والآراء تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

Google
منتدى الدرب
شبكة الدرب شبكة الإنترنت