| هل في أغنياء العرب المسمين مثل فرديدرك كانوتيه المسلم | | قبل نهاية عام 2007 بأيام قليلة، كاد المسجد الوحيد بمدينة إشبيلية الإسبانية أن يُهدم لانتهاء فترة استغلال الأرض المقام عليها بموجب عقد بين مسلمي المدينة ومالكي العقار، إلى أن اشترى اللاعب المالي المسلم بفريق إشبيلية فرديدرك كانوتيه الأرض بـ 700 ألف دولار أمريكي أي ما يساوي راتبه لعام كامل، ليبقى الأذان يصدح في سماء إشبيلية 5 مرات يوميا. أزمة مشابهة تمر بها حاليا مدرسة "اقرأ" الإسلامية للبنات وهي الوحيدة بمدينة أكسفورد ببريطانيا، فيما يبحث مسلمو بريطانيا عن "كانوتيه" آخر لينقذ المدرسة من الإغلاق، إذا لم تتمكن من شراء الأرض المقامة عليها والتي انتهت فترة استئجارها منذ 31 من يوليو الماضي. وأمهلت أبرشية أكسفورد (مالكة الأرض) مسئولي المدرسة حتى عشية اليوم الأول من شهر رمضان المقبل لدفع 2.2 مليون جنيه إسترليني لشراء الأرض، بينما لم يتمكن مسلمو بريطانيا منذ نوفمبر الماضي إلا من جمع 200 ألف جنيه فقط، بحسب صحيفة "أكسفورد ميل" البريطانية السبت 9-8-2008. ويلقي إغلاق مدرسة "اقرأ" بظلاله على مستقبل 140 طالبة مسلمة وأسرهم، فضلا عن طاقم العمل بالمدرسة التي تأسست عام 2003، والتي تقوم بتدريس مناهج تعليمية قومية بجانب دراسات إسلامية، مستخدمة أحدث التقنيات العلمية الحديثة في التدريس للطالبات. وإذا كان الدوري الإسباني لكرة القدم يضم عددًا من اللاعبين المسلمين مع اختلاف جنسياتهم، فإن الدوري الإنجليزي لا يقل عنه، فهناك الرباعي المصري محمد شوقي وأحمد حسام بفريق "ميدلسبره"، وعمرو زكي بفريق "ويجان"، وحسام غالي في "توتنهام". ويوجد بالفرق البريطانية من ساحل العاج حبيب كولو توريه في "الأرسنال"، والسنغاليان الحاجي ضيوف بفريق "سندرلاند"، وهنري كامارا بـ "ويجان"، وفان بيرسي الهولندي في "الأرسنال".. وغيرهم |