منتديات الدرب :: للحوار الهادف

 
       

       
عروض جديدة
حماية شاملة من AVG


عـودة للخلف   منتديات الدرب :: للحوار الهادف المنتديات العامة المنتدى الشرعي
التسجيل المساعدة القوانين قائمة الأعضاء التقويم تعليم الأقسام كمقروءة

الرد على الموضوع اضف موضوع جديد
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 22-08-2008, 01:26 AM   #1
وكيل رقيب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المدينة: الاسكندرية
مشاركة: 104
موسوعة بر الوالدين ( الفريضة الغائبة )



أخي...

إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...

آسف ... فقد أخطأت..

إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..

إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..

وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..

لماذا؟؟!!



ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

أما سمعت هذا الحديث:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

وهذا الحديث ايضاً:






الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..



وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

أما قرأنا قوله تعالى:



وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:



أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:



وقوله تعالى:

( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15

يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

كما في هذا الحديث:

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..



ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".



ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..



الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

عقوق .. عقوق .. عقوق..

وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.



وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

ولكل مجتهد نصيب..

بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

انظر هذه القصة:



هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .

إخواني ..

إن هذا الكلام ليس جديداً..

بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].

ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..

لحظة ..

مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط..

وكأن الموضوع يقرأ ويترك..

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..

الموضوع أكبر من ذلك بكثير..

أنه من أهم مداخل الآخرة..



فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.

أسمعتم..

إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..

وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..

يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..

يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..

يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..

يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..

يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..

هل سمعت هذا الحديث:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

هل سمعتم..

حاج ومعتمر ومجاهد..



أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..

أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..

مهلاً..

ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].

بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟

يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .



وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..

ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..

إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..

وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!




!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

أو شيء يمكن فعله أو تركه..

كلا إخواني..

إنه واجب علينا..

نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..

ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا..



أنسينا الحنان..

نعم حنان أمنا الذي لا يذبل حتى لو بلغنا من الكبر عتيا؟؟؟؟

ألم تعلم أن الحنان هو فطرة الأم ليس فقط في الإنسان وإنما في كل الحيوانات...

انظر هذا الملف:

(الأمومة فطرة ما أحلاها.. نصيحة .. حمل الملف):

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنسينا قلب الأم الذي إذا بررناه طول الدهر لم نعطيه شيئاً بسيطاً من حبه لنا..



أما عرفت قلب الأم..... أسمع هذه القصة:

امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب, فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئته ...فاقترب منها، قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..

يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.

ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات...

وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

هذا جزاء الأم التي تحمل في جنباتها قلباً يشع بالرحمة والشفقة على أبنائها، وقد صدق الشاعر حين وصف حنان قلب الأم بمقطوعة شعرية فقال:

أغرى أمرؤ يوماً غلاماً جاهلاً........بنقوده كي ما يحيق بـه الضرر

قال ائتني بفـؤاد أمك يا فتى........ولك الجواهر والدراهم والدرر

فأتى فأغرز خنجراً في قلبهـا........والقلب أخرجـه وعاد على الأثر

ولكنه من فـرط سرعته هوى........فتدحرج القـلب المعفـر بالأثـر

ناداه قلب الأم وهـو معفـر........ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر


هذا قلب الأم ......... ولكن أين البارين به؟



أخي..

من هذه اللحظة قررت أن أبر والداي..

ولكن لا أعرف كيف ذلك..

فأنا لم أعتد عليه من قبل!!

أما لهذه ….فتوكل على الله في ذلك فهو الذي يعينك على كل معروف..

وإليك بعض صور البر التي أراها قد تفيدنا في النجاح في الدنيا والآخرة وفي طريقنا للجنة..

خاطب والديك بأدب.

أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب.

تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا.

حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما.

أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم.

أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي.

لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.

لا تعاندهما، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك.





إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.

ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.

لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.

لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.

لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.

لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.

لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.


لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما.

لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.

لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.

أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.

احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.

إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .

إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.



إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.

إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.

دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.

تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.

زر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.

لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.

إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .

أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر ..

إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .

أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..



وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائماً حتى استيقظت.

ولم ننسى المثال الكبير في البر:

كما في قصة سيدنا اسماعيل والكل يعرفها.

عندما قال ذلك الإبن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين }

عجباً لهذا البر...

والبر لا يقتصر أجره على ثواب الآخرة فقط...

بل له فائدة وتوفيق من الله في الدنيا ايضاً..

كما في قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا الخروج منه، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم: ((اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت إليهم، فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي الشجر (أي بعد علي المرعى) فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغَون عند قدمي (أي يبكونفلم يزل ذلك دَأْبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ففرّج الله لهم حتى يرون السماء)).

وحتى العقوق يعجل عقابه في الدنيا قبل الآخرة..

قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].



وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".

ولا ننسى أن نذكر بعض الأشياء التي يجب أن نتوقف عنها لأنها تعتبر من العقوق:

أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.

أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.

أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.

فربما لو غضبت الزوجة لأصبح طوال يومين حزيناً كئيباً لا يفرح بابتسامة، ولا يسّر بخبر، وربما لو غضب عليه والداه،
ولا كأن شيئاً قد حصل.

أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما.

أن يتجاهل فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما.


**************

ولا ننسى شيئاً هاماً وهو الدعاء لهما..

فكم له من أجر..

وكم يساعدك على البر..



وفي ختام هذا الموضوع..

لي بعض النصائح لي ولكم..

أخي ............ إبكي!


نعم إبكي على ما فات من وقت أضعته دون بر لوالديك..

وإبك أكثر وأكثر إن خرجت من هذا الموضوع دون عزيمة حازمة على بر والديك من هذه اللحظة..

إني أدعوكم جميعاً إخوتي في الله ألا تخرجوا من هذا الموضوع إلا وقد عاهدتم الله أنه من كان بينه وبين والديه شنآن
أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه، فعاهدوا الله من هذا اللحظة أن تبذلوا وسعكم في بر والديكم.

أيها البارين .......... اثبتوا

أيها العاقين .......... توبوا

أيها الغافلين.......... باشروا

أيها المشرفين ......... ثبّتوا


وهذا كتاب للإبن الجوزي رحمه الله عن بر الوالدين:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



واخترت لكم بعض الأناشيد الرااااااائعة في هذا الموضوع:

أنشودة هيلا هوب:أبو علي (طفولية رائعة جداً):
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنشودة بصحبتي للوالدين:ابراهيم السعيد:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنشودة أماه أماه:ابو حازم:رائعة جداً:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنشودة فلا تطع زوجة :ياسر أبو عمار:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنشودة يما أنا جيتك:مشاري العفاسي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنشودة حق الأم :ياسر أبو عمار:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنشودة أماه: سمير البشيري:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أنشودة إيه أمي :سمير البشيري:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




وإليكم بعض المحاضرات المميزة والمنتقاة بعناية:

بر الوالدين: نبيل العوضي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أمي: خالد الراشد:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

بر الوالدين: عائض القرني:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

حق الوالدين: محمد حسان:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

بروا آبائكم : عائض القرني :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

محاضرة فيديو:حدثني أبي:محمد العريفي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

محاضرة فيديو:حقوق الوالدين:راشد الهديب:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]




اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك.

اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بسفاسف الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.

اللهم اجعلنا في طاعتك وطاعة والدينا في ما يرضيك واجعلنا من الابرار..


حقوق النشر غير محفوظة يعني لا تكتب منقول



معقول!! ... بعد كل هذا لا تستطيع ..



أشرف معروف غير متصل   الرد باقتباس
الكرت الشامل الكل في واحداضغط هنا لتعرفاحصل على اشتراك رابيد شير بسرعة
قديم 23-08-2008, 09:27 PM   #2
عريف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المدينة: جدة
مشاركة: 58
جزيت خيرا أخي وبارك الله فيك ونفع بك أخوانك
الشبح غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-10-2008, 07:17 PM   #3
المشرف العام
 
الصورة الشخصية لـ الدرب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المدينة: الدرب
مشاركة: 2,847
جزاك الله خيراً أخي أشرف على هذا الموضوع
وعلى ما بذلته من جهد في إخراجه وتنسيقه
موضوعك في غاية الأهمية وهو يتحدث عن أحد أهم الأسباب في دخول الجنة ألا وهو بر الوالدين
وقد كفيت ووفيت بارك الله فيك وجعل ذلك في موازين حسناتك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
لا إله إلا الله محمد رسول الله

----------------------------------

الدرب غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-10-2008, 09:16 PM   #4
جندي جديد
 
الصورة الشخصية لـ الشيخ العاطون
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المدينة: مصر
مشاركة: 3
بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].

وذكر القرآن: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا} [النساء: 36]. وذكر القرآن: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير} [لقمان: 14].

بر الوالدين بعد موتهما: فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما.

يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: (نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) [ابن ماجه].

وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} [إبراهيم: 41]، وقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}[نوح: 28].

قال فرج حسن البوسيفي في ميثاق البر: وقد تظافرت النصوص المقدسة على فرض البر وجعله القرآن من الميثاق قال الله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ .. وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا.. قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا.. وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.. فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ (لَا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ أَحَبَّاهُ.. ولَوْ خَرَجْت مِنْ أَهْلِك وَمَالِك مَا أَدَّيْت حَقَّهُمَا) فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ (إذا بلغا من الكبر ما أن يخريا ويبولا فلا تقل لهما أف كما لم يقولا لك أف حين كنت تخرأ وتبول).. وقل لهما قولا كريما.. يا أبت، يا أمه، ولا يسميهما بأسمائهما.. وإذا دعواك فقل لهما لبيكما وسعديكما..قولا لينا سهلا. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة..تلين لهما حتى لا يمتنعا من شيء أحباه..ولا ترفع يديك عليهما إذا كلمتهما.. وإن أغضباك، فلا تنظر إليهما شزرا( النظر بمؤخرة العين)، فإنه أول ما يعرف غضب المرء بشدة نظره إلى من غضب عليه.. فإن سباك أو لعناك فقل رحمكما الله غفر الله لكما. وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ.. وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ. وعن أسماء بنت أبي بكر قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت قدمت علي أمي وهي راغبة (طامعة فيما عندي تسألني الإحسان إليها) راغمة (كارهة للإسلام) أفأصل أمي قال نعم صلي أمك. ثلاث الكافر والمؤمن فيهن سواء الأمانة تؤديها إلى من ائتمنك عليها من مسلم وكافر وبر الوالدين وان كانا كافرين والعهد تفي به للمؤمن والكافر. أحب العمل إلى الله قال الصلاة على وقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله. جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان فقال ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما. أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه قال هل بقي من والديك أحد قال أمي قال قابل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد. قال طلحة بن معاوية السلمي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله قال أمك حية قلت نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم الزم رجلها فثم الجنة. قال رجل يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما قال هما جنتك ونارك. من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه. إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر. من أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له (يعني لم يكونا سببا في غفران ذنوبه) فأبعده الله وأسحقه. رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد. طاعة الله طاعة الوالد ومعصية الله معصية الوالد. رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين. الوالد أوسط أبواب الجنة(أي طاعته وعدم عقوقه مؤد إلى دخول الجنة من أوسط أبوابها.. وخير الأبواب وأعلاها والمعنى أن أحسن ما يتوسل به إلى دخول الجنة ويتوصل به إلى الوصول إليها مطاوعة الوالد ورعاية جانبه). أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة فقال هل لك من أم قال لا قال فهل لك من خالة قال نعم قال فبرها. إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال. من الكبائر شتم الرجل والديه يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه. جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب أصبعيه ما لم يعق والديه. كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نمت فرأيتني في الجنة، فسمعت قارئا، يقرأ، فقلت من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذلك البر كذلك البر كذلك البر قال: وكان أبر الناس بأمه. النظر إلى الوالدين عبادة والنظر إلى الكعبة عبادة والنظر في المصحف عبادة والنظر إلى أخيك حبا له في الله تعالى عبادة. إن الله تعالى ليرفع المؤمن في درجته بعد موته بدعاء ولده له من بعده وليس شيء أحط للذنوب من بر الوالدين. مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إلَيْهِمَا إلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنْ الْجَنَّةِ, وَلَا يُمْسِي وَهُوَ مُسِيءٌ إلَيْهِمَا إلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنْ النَّارِ, وَلَا سَخِطَ عَلَيْهِ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَيَرْضَى اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ وَإِنْ كَانَا ظَالِمَيْنِ. دعوة الوالد لا تحجب عن الله ودعوة المظلوم لا تحجب دون الله حتى ينتهي إليه فيقضي فيها ما شاء. ما من مسلم له والدان يصبح إليهما محسنا إلا فتح الله له بابين - يعني من الجنة - وإن كان واحد فواحد، وإن أغضب أحدهما، لم يرض الله عنه، حتى يرضى عنه وإن ظلماه. لنومك على السرير بين والديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله. إن من السنة أن توقر الوالد ومن الجفاء أن تدعوه باسمه. عقوق الوالدين إذا أقسم عليه لم يبره، وإذا سأله لم يعطه. غفر الله لامرأة ببرها والدتها كانت لها أم عجوز كبيرة، فجاءهم النذير: إن العدو يريد أن يغير عليكم الليلة، فارتحلوا ليلحقوا بعظيم قومهم، ولم يكن معها ما تحتمل عليه، فعمدت إلى أمها، فجعلت تحملها على ظهرها، فإذا أعيت وضعتها، ثم ألصقت بطنها ببطن أمها، وجعلت رجليها تحت رجلي أمها من الرمضاء حتى نجت. من سعى على والديه، فهو في سبيل الله، ومن سعى على عياله، فهو في سبيل الله، ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى. لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ. قال العوام بن حوشب سألت مجاهدا قلت تقام الصلاة ويدعوني والدي قال أجب والدك. عن عمر بن ذر قال كنت مع عطاء إذ أتاه رجل فقال إني أحرمت بالحج وإن والدي كره ذلك قال أهد هديا وأقم قال قلت له يا أبا محمد كنا نسمع أن ذاك ما دام لم يهل بالحج قال فقال يا أبا ذر وما يدريك ما حق الوالد. من حق الوالد على ولده أن لا يمشي أمامه ولا يجلس قبله ولا يسميه باسمه ولا يستسب له. جاءت امرأة إلى عائشة ا فقالت لها من أعظم الناس علي حقا قالت زوجك قالت فمن أعظم الناس عليه حقا رجاء أن تجعل لها عليه نحو ما جعلت له عليها فقالت أمه. لا يجوز للولد السفر في تعلم ما هو فرض كفاية ولا في تجارة وإن كان الأمن غالبا إذا منعه أحد الوالدين وأن طاعة الوالدين في الشبهات واجبة وأن طاعتهما تجب في ترك السنن إن لم يكن ذلك منهما على الدوام وإن كان على الدوام لم تجب طاعتهما. قال ابن عمر إن الوالد مسئول عن الولد وإن الولد مسئول عن الوالد يعني في الأدب والبر. كانت أم أبي هريرة في بيت وهو في آخر، فكان يقف على بابها ويقول: السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته فتقول: وعليك يا بني، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيرا، فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيرا. قال ابن عباس إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله من بر الوالدة. قال محمد بن المنكدر بات عمر أخي يصلي، وبت أغمز رجل أمي، وما أحب أن ليلتي بليلته. وكان محمد بن المنكدر يضع خده على الأرض ثم يقول لأمه: يا أمه، قومي فضعي قدمك على خدي. العيشُ ماضٍ، فأكرمْ والديكَ به * والأُمُّ أولى بإِكرامٍ وإِحسانِ وحسبُها الحملُ والإِرضاع تُدمِنه * أمران بالفضلِ نالا كلَّ إِنسانِ عود لسانك على كل قول طيب*فالقول من عقل الرجال ونبلها واحفظ حقوق الوالدين وقم بها*والأهل والأصحاب واحمل ثقلها وأعطِ أباكَ النصفَ حياً وميتاً * وَفَضَّل عليه من كرامِتها الأُما. أَقَلَّكَ خِفّاً، إذا أَقَلَّتْكَ مُثْقلاً * وأرضعَتِ الحَوْلَين، واحْتلمت تما. وَألْقتكَ عَن جُهْدٍ وألقاكَ لذةً * وضَمَّتْ وشَمَّتْ مثلما ضَمَّ أو شَمّا. فلي أمٌ حَنُونٌ أرضعتني * لبانَ الحُبِّ من صَدْرٍ أحنِّ على بسمَاتِها فتحتُ عيني * ومن لَثماتِها رويتُ سِنِّي كما كانتْ تُناغيني أُناغي * وما كانتْ تُغَنيني أُغَني سَقاني حُبُّها فوقَ احتياجي * ففاضَ على الوَرى ما فاضَ عني فيا عَجباً لمن ربيتُ طِفْلاً * أُلَقِّمُه بأطرافِ البنانِ. أُعَلِّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ * فلما اشْتَدَّ ساعدُه رماني. أُعَلِّمُه الفتوةَ كل وقتٍ * فلما طرَّ شاربُه جفاني. وكم عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوافِي * فلما قالَ قافيةً هجاني. لو كان يدري الابن أية غصة*يتجرع الأبوان عند فراقه أم تهيج بوجده حيرانة*وأب يسح الدمع من آماقه يتجرعان لبينه غصص الردى*ويبوح ما كتماه من أشواقه لرثى لأم سل من أحشائها* وبكى لشيخ هام في آفاقه ولبدل الخلق الأبي بعطفه*وجزاهما بالعذب من أخلاقه. بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم. أمَا تدري أبانا كلُّ فرعٍ * يجاري بالخُطى من أدبوه وينشَأُ ناشئُ الفتيانِ منا * على ما كان عوَّدَه أبوه. تَحَمَّلْ عن أبيكَ الثقلَ يوماً * فإن الشيخَ قد ضَعُفَتْ قواهُ. أتى بكَ عن قضاءٍ لم تُرِدُه * وآثَرَ أن تفوزَ بما حَوَاهُ. غَذَوْتُكَ مولوداً وَعْلتُكَ يافعاً * تُعَلُّ بما أدنْي إليك وتَنْهَلُ. إذا ليلةٌ نابَتْكَ بالشَّكْوِ لم أَبِتْ * لشَكْواكَ إِلا ساهراً أَتَمَلْمَلُ. كأني أنا المطروقُ دوَنكَ بالذي * طُرِقْتَ به دوني وعينيَ تَهْمُلُ. تَخَافُ الرَّدَىْ نَفْسِي عليكَ وإِنها * لتَعلمُ أن الموتَ حتمٌ مؤجلُ. فلما بَلَغْتَ السِّنَّ والغايةَ التي * إليها مَدَىْ ما كُنْتُ فيكَ أُؤَمِّلُ. جَعَلْتَ جزائيْ منكَ غِلْظةً وفظاظة* كأنكَ أنتَ المنعمُ المتفضِّلُ. فليتكَ إذ لم تَرْعَ حَقَّ أُبُوَّتي * فَعَلْتَ كما الجارُ المجاوِرُ يفعلُ. وسَمَّيْتَني باسْمِ المُفَنَّدِ رأيُهُ * وفي رَأْيِكَ التفنيدُ لو كُنْتَ تعقلُ. تَراهُ مُعِداً للخِلاَفِ كأنهُ * بِرَدٍّ علَى أَهْلِ الصَّوَابِ مُوَكَّلُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
فضيلة الشيخ محمود آمين العاطون المقرئ العام بالنقابة العامة وعضو المجلس الأعلى للشؤن الدينية ونائب عام الجمهورية للتصوف ومحرر صحفى وعضو نقابة الصحغيــــــــــــن
الشيخ العاطون غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-10-2008, 09:18 PM   #5
جندي جديد
 
الصورة الشخصية لـ الشيخ العاطون
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المدينة: مصر
مشاركة: 3
كن خادماً لوالديك ..
الحياة ماهي الى لحظات .. وفي ثنايا اللحظات تخلق الفرص، إما ان تستغلها وترفع من قدرك عند الله ، واما ان تقرر وبكامل ارادتك ان تفرط فيها ..

هناك باب في الحياة يدخلك للجنه ..وهو باب ” الأب والأم ”

الأم التي حملتك وتحملتك ، وتألمت واوشكت روحها ان تصعد وهي تلدك ، ياترى بماذا كانت تحلم وماهو طموحها وهي تسمع صوت الطبيب يبشرها بأنها حامل بك؟ ، نعم بك انت ..

هل تخيلت احساسها وقتها هي ووالدك ، هل تسمع ارتفاع نبضات قلبها فرحاً بأنها سوف تراك بعد شهور قليل ، هل ترى وجه والدك وهو يتهلل من السعادة لأنك سوف تكون خليفته، هل ترى احلامها وتشعر بأمالهما وهم يتخيلانك عندما تكبر وتكون نعم الولد البار والسند لهما ؟

لماذا عندما كبرت ، واشتد عودك واستطعت الاعتماد على نفسك سارعت لعض اليد التي حملتك وانت طفل ، اليد التي احتضنك يوم كنت لاتستطيع الوقوف على قدميك الصغيرة ..

هل يكون جزائهما، عندما تكبر ان تصرخ فيهما..هل يكون عقابها ان تبدي ضجرك وانزعاجك من خوفهم عليك !!

هل يكون رد الجميل بأهمالهم، ومجادلتهم في كل صغيرة وكبيرة، وإفقادهم لأعصابهم وادخال الحزن لقلوبهم؟

هل انت ممن يفتخر انه لم يكن يوماً ممن يفعل الكبائر وتردد دائماً..

” الحمد لله صحيح اني اعصي بس الكبائر مستحيل والحمد لله “

بلفعل انت لاتفعل الكبائر بل انت تمارس واحدة من اكبر الكبائر ، عندما تعوق احداً منهم

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين…”الحديث.

بل والكثير يمارس العقوق دون ان يعلم ، تخيل ان التأفف من طلبات الوالدين عقوق؟

حين يطلب منك احدهم شيئاً وتنزعج وتنطق بكلمة ” أفف ” ، رغم صغرها وهي حرفين فقط فقد دخلت في دائرة اكبر الكبائر ؟ واغضبت الرحمن في علاه ؟

قال تعالى: (وَقَضَى رَبّكَ أَلا تَعْبدوا إلا إيَّاه وَبالْوَالدَيْن إحْسَاناً إمَّا يَبْلغَنَّ عنْدَكَ الْكبَرَ أَحَدهمَا أَوْ كلاهمَا َفلا تَقلْ لَهمَا أف وَلا تَنْهَرْهمَا وَقلْ لَهمَا قَوْلاً كَريماً)[الإسراء:23

وتحضرني قصة شخص كان عاقاً بوالديه ، وكان يجهار بعقوقه للناس ويفتخر، اليوم وقد مات والديه من مده طويلة ، لازال يتجرع الالم والحرمان ، وحياته في تعقيد مستمر، وتفتح عليه ابواب الهموم والمشاكل من كل مكان ؟ يعيش في رعب دائم من المصائب التي تلاحقه ، وقد حرم كثير من ابسط الامور التي ينالها غيره …

وعلى العكس تماماً..

كان هناك شاباً اعرفه من اشد الناس براً بوالديه ، بل من سابع المستحيلات ان تراه يبدي انزعاجه من اي امر يأمرانه به ، وكان يحبهما ذاك الحب الشديد..

اتأمل في حال ذلك الشاب ، اجد البركه والراحه والسعادة تشرق على وجهه، بل انه لايقع في مشكلة عاديه الا انقذه الله فوراً منها وبكل سهولة ، بل ان الله وضع حبه في قلوب الناس، فلا يكاد احد يتعامل معه الا احبه ..

فهل تنتظر بعد ذلك اكثر ؟

انذر نفسك لوالديك ، كن خادماً لهم ، نعم ان لم تكن خادماً لوالديك ، بابك للجنان ورضا الرحمن، فلمن ستكون خادماً؟

سبب بسيط يجعلك من السعداء بأذن الله ، فهل تفرط فيه ، ام تبادر وبسرعه في استغلاله؟

قال صلى الله عليه وسلم ( رغم انفه ، رغم انفه ، رغم انفه ..قيل من يارسول الله ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
فضيلة الشيخ محمود آمين العاطون المقرئ العام بالنقابة العامة وعضو المجلس الأعلى للشؤن الدينية ونائب عام الجمهورية للتصوف ومحرر صحفى وعضو نقابة الصحغيــــــــــــن
الشيخ العاطون غير متصل   الرد باقتباس
قديم 13-10-2008, 12:51 PM   #6
المشرف العام
 
الصورة الشخصية لـ الدرب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المدينة: الدرب
مشاركة: 2,847
حياك الله أخي الشيخ العاطون
وشكراً لك على هذه الإضافات المفيدة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التوقيع
لا إله إلا الله محمد رسول الله

----------------------------------

الدرب غير متصل   الرد باقتباس
قديم 17-10-2008, 02:47 AM   #7
جندي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المدينة: غزة
مشاركة: 8
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووو
لمسة فنان غير متصل   الرد باقتباس
قديم 19-10-2008, 05:59 PM   #8
جندي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المدينة: سوريا
مشاركة: 2
تسلم على الموضوع
احمد200 غير متصل   الرد باقتباس
قديم 19-10-2008, 06:01 PM   #9
جندي جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المدينة: سوريا
مشاركة: 2
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووور
احمد200 غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 03:37 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.8 COMBO
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
كافة الحقوق محفوظة لشبكة الدرب © 2001-2008

 

جميع الموضوعات والآراء تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

Google
منتدى الدرب
شبكة الدرب شبكة الإنترنت