• أهم الأسر والعشائر والقبائل في الدرب : * أهم قبائل الدرب هي : آل شار بن مرعي ، آل محمد بن شار ، السادة ، آل زيد بن مرعي ، آل أحمد بن مرعي ، الشرفاء – آل حدرة - آل هيازع بن مرعي ، آل ياس ، الجناح – آل حدرة ، آل علي بن مرعي ، الأشراف أهل القضب ، الصبانية ، الأشراف أهل رملان ، آل جابر بن مرعي ، آل نخلة ، دسيني – آل حدرة ، السادة آل هادي بن علي ، الرهاوية ، الصبخة .
* ومن أهم الأسر والعشائر في الدرب والتي تتكون منها هذه القبائل : الشبالية ، آل حمود ، آل الزكري وآل سروي وآل الحازمي وغيرها العديد من العشائر والتي تجتمع جميعا وتتفق على كون الشيخ علي بن محمد بن هادي الشعبي شيخ شمل لها .
• الزراعة : كان الناس قديما يعتمدون على الزراعة في معيشتهم فهي تعد مصدر الرزق الأول لهم وتسمى الأرض الزراعية عندهم بمسمى ( الزهب ) . وكانوا يزرعون فيها الحب الذرة والدخن خاصة في فصل الصيف أما في فصل الشتاء فكانوا يساقون بعد نزول الأمطار ويستخدمون آلات قديمة مثل الفأس والمحش وغيرها ، ويحرثون الأرض عن طريق الثور حيث يضعون آلة خاصة بحرث الأرض ويجرها الثور ، وبعد أن تزرع ويأتي الحصاد يقوم المزارع بقطع هذا الحب أو الذرة أو غيرها عن طريق المحش حيث كان اعتمادهم بكثرة على هذه المحاصيل حتى يعيشوا منها ، فالرطل من الأرز يباع بريال. وتعد الأمطار مصدر من مصادر المساعدة لزراعة الأرض حيث تعيش عليها النباتات وتشرب منها وذلك عن طريق السيول التي تروي الأرض الزراعية ومنها يخرج الحب والذرة والأرز والدخن وغيرها. كذلك كان الناس في القدم وحتى الآن يبيعون القصب فراعي الدكان أو أصحاب الدكاكين يبيعون الرز بـ ( 4.5) ريال والحبوب أنواع منها الأبيض والأحمر وكان من ضمن ما يزرعونه الجلجلان ( السمسم ) وأما الغلف والشدخ وغيرها فكانت تخرجها الأرض دون الحاجة لزراعتها وتوضع على الحنيذ ولكنهم في أيام الجفاف فإنهم يضطرون لأكله ..
• التجارة : تعد التجارة مصدراً من مصادر الرزق منذ القدم وكان الناس يتاجرون في بيع الخضروات والفواكه والشاي والأرز والبذور والحيكان حيث كان سعر اللحف بـ 3 ريالات والجرفي بـ 5 ريالات. وكانت تجارتهم في دكاكين ما زال بعضها موجوداً إلى الآن في الدرب . وسوق الدرب يوم الخميس حيث يعتبر من أكبر أسواق المنطقة ، والآن انضم يوم الأريعاء وأصبح سوقاً مصغراً يختصر على بيع المواشي من بهيمة الأنعام.
وكانت صبيا تعد المركز التجاري قديماً وسوقها يوم الثلاثاء ونذكر من تجار صبيا الشيخ / محمد بن بحبى وكذلك الخواجية. وقديماً كان من لديه 200 فرنسي يعد تاجراً ..
• الرعي : كان الناس وما زالوا حتى الآن يقومون برعي الحيوانات سواء غنم أو بقر أو إبل ويكثر رعي الحيوانات عند البدو خاصة أنه يعد مصدر رزق لهم سواء كان للبيع أو عندما تهطل الأمطار وتكثر الحشائش يذهب الرعيان بالحيوانات حتى يأكلوا منها أو تجد البعض منهم يشتري القصب وغيره . وبما أن البدو يرعون الحيوانات فتجد عندهم أعداد هائلة منها تفوق المئة والمئتين من الرؤوس والآن أصبح الرعاة يعتمدون على الشعير طعاما لحيواناتهم. وفي موسم عيد الأضحى المبارك تجدهم يبيعون الرأس من الغنم بسعر قليل حتى يكسبوا منه المال نظرا لحاجته الماسة للمال حتى يعيش منه هو وأولاده وتجده أي الراعي منهم يتجه خلف الماء والكلأ حتى تأكل منه الحيوانات ويستفيد الراعي من لبن هذه الحيوانات ..
• نشأة التعليم والمدارس : لم يكن العلم في السابق متطورا كما هو الحال في الوقت الحاضر ولم تكن هناك مدارس كثيرة ومتنوعة كما هو الحال الآن ، إنما كان العلم مقتصرا في السابق على القرآن الكريم فقط ثم تطور بعض الشيء إلى الأحاديث الشريفة وبعض الكتب الدينية إلا أن التركيز كان على القرآن ، فقد كان أهل الدرب يدرسون على يد الشيخ يحيى بن أحمد بن حاضر – رحمة الله عليه - وحتى الدراسة كانت متواضعة وبدائية ليس فيها تجويد أو تدبر لآيات الله وعظمتها إلا أنه كان الشخص الوحيد الذي يتعلم منه أهل الدرب وقد كان الفخر والاعتزاز لمن أتم قراءة جزء عم حيث أن الشيخ يجعل طلابه الذين أتموا قراءة جزء عم من القرآن يبشرون بأنفسهم وبالشيخ ويجمعون ما يحصلون عليه من هدايا وجوائز وأموال ويعطونها للمعلم يحيى بن أحمد بن حاضر مكافأة له . كما كانوا يقومون بحمد الله وشكره بطريقتهم الخاصة والتي يقولون فيها ( الحمد لله الحميد البندي – سبح له الطير الهوي والرعد – والحوت في البحر وكل عبد – جزاك الله ربي جانب الاحسن – كما علمتني من آية القرآن – علمتني القرآن من كمال – والخط في اللوح كما الهلال – وأنت يا أمي فنعم الوالدة – جزاك ربي جنة وفائدة – بين النساء زائدة حتى أراك في الجنان خالدة – مع نساء المصطفى مشاهدة – ثم على حوض النبي واردة .. ) ثم جاء الشيخ عبدالله بن محمد القرعاوي رحمه الله لمنطقة جازان وسكن بمنطقة صامطة ، وتوجه طلاب العلم من أهل الدرب لصامطة والتقوا بالشيخ وتعلموا على يديه القرآن وتدبر آياته والتجويد والحديث وبلوغ المرام والآجرومية في النحو .. وقد أتم الطلاب حفظها إبتغاء وجه الله تعالى ، وقد كان الطلاب يحصلون على مكافأة شهرية لدراستهم ( 3 ريالات ) ومن يتم الدراسة يتخرج ليصبح معلما في منطقة من مناطق جازان ويحصل الدارس على شهادة يذكر فيها أن المدرسة السلفية بالجنوب تشهد بأن فلان قد أتم الدراسة فيها وتخرج ، ليتم تعيينه معلما بعد ذلك بـ ( 120 ) ريالا ، وقد أرسل المتخرجين إلى عدة مدارس تم افتتاحها من قبل المدرسة السلفية فأرسل الشيخ علي عز الدين المنذري لمدرسة رملان والشيخ علي بن أحمد جبلي لمدرسة القائم الأسفل وأرسل المعلمون المتخرجون من المدرسة السلفية بالجنوب إلى مدرسة القضب وأبو السداد وقرار ..الخ وكلها تم إنشاؤها من قبل المدرسة السلفية .. وكان معلموها تابعون للشيخ القرعاوي رحمه الله تعالى .
========== اكتفي بهذا القدر من البحث خلال هذه المدة الطويلة ( سنتان ) فإن أصبت فمن الله تعالى وإن أخطأت فمن تقصيري ومن الشيطان وأعتذر لبعض الأسلوب الركيك ( نقلتها كما هي باسلوبها ). وأشكر كل من ساهم معي في كتابة هذا البحث - أغلب مصادر هذا البحث عن طريق بعض قصاصات الصحف - وأنا أخطط حاليا لكتابة بحث بسيط عن مدينة الشقيق الحالمة ولكن ان سمح لي الوقت وأذنتم لي بذلك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته